المشاركات

هل نحن رسل ؟

نحن المسلمون ميزنا الله عن كثير من خلقه,,, ولكنه ليس التمييز الذي يدفعنا إن نقول إننا أبناء الله وخاصته,,, وليس من نوعية التمييز التي تدفعنا إن نقول إننا لن تمسنا النار إلا أيام معدودة,,, ولكنه التمييز الذي أعطانا إياه نبينا الكريم بتفويض المؤمنين بالرسالة والتبليغ. فحين قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "بلغوا عني ولو آية" كان يمنح كل منا تفويضا وتوكيلا منه شخصيا بحمل الرسالة ومسئولية التبليغ والنشر. ولقد ظلت هذه المسئولية مرسخة في عقول ونفوس المسلمين إلي اليوم, فالحاضر من يبلغ الغائب. والمسئولية نتشاركها جميعا... ولهذا يجب إن ننظر إلي أنفسنا علي إننا رسل نحمل رسالات ربنا إلي عباده.... ونبلغهم عن طريق الرشاد والصلاح.... #الموحد

لا ضغينة في عالم الشياطين

هل تعتقد إن الشياطين يحملون في أنفسهم ضغينة ؟ هل إذا ظلم احد الشياطين شيطان أخر, هل سيشعر الشيطان المظلوم بالضغينة ؟ بالطبع لا .... إن الاستيلاء علي حقوق الآخرين هي فطرة لديهم.... وموهبة متجددة ودائما هو ينتظر منذ زمن طويل من سيكون أذكي منه ويسلبه حقه.... وهو لا ينوي أصلا الاستسلام والجلوس للتباكي والشعور بالاستضعاف.... بل سيظلم من ظلمه, وقد يشيد أيضا بمهارة ظالمه ويعجب به, من منطلق تشجيع اللعبة الحلوة .... لا وقت لدي الشياطين للمشاعر البشرية كالنبل والمغفرة والاستنكار...

محرر الأرواح – خطبة التغيير 2

أيتها الفتاة الشقية المتعالية.... تظنين انك ملكة, ولكن لا يري هذا التاج غيرك.... تظنين انك مرحة, ولكن يراك الناس تافهة.... تعتقدين نفسك واثقة من قدرات الغير مسبوقة, ويراك الناس مغرورة ومندفعة ويستخدمونك.... كم من القلوب كسبت, وكم من القلوب خسرت.... ستجدين حتما انك خسرت اكثر مما كسبت.... لا تدعي نفسك تخدعك وتقول إن الخاسر هو من خسرك.... أنتي خسرتي تلك القلوب لانك تعيشين حياة غير حقيقية.... كل شخص تكسبيه في حياتك يا فتاتي هو مكسب لشخصيتك, وكل شخص تخسريه هو خسارة لا تعوض.... كيف يكون المكسب اكبر من الخسارة؟ الناس متساوية وغرورك لا يجعل الناس تثق فيكي بقدر ما تبغضك.... المكانة التي تحصلي عليها وسط اقرانك هي مكانة الضعاف عندما ينصبون ملكا ليحميهم, فقط ليحميهم, تري من يستخدم من؟ انظري لقبح ضحكتك المتصلفة والمتعالية لتري حقيقتك..... انظري لملابسك التي تداري فيها عيوبك النفسية, وتظهر من جسدك اكثر ما تظهر من شخصيتك..... هذا كل ما تملكيه.... ولكنك تملكين نفسا مريضة وتحتاجين للثقة علاجا.... وتحتاجين طبيبا .... ولكن قبل إن تعترفي بكل هذا .... تحتاجين نفسك....

محرر الأرواح – خطبة التغيير1

أيها الشقي المقاتل .... اعلم انك   تشعر بالنشوة في أجواء القتال, تصارخ الخلق من حولك, والأتربة المتطايرة, والدماء المتناثرة.... اعلم انك تتباهي بين أقرانك بشجاعتك وخوف الآخرين منك..... دعني أسألك كم قتالا خضت؟ هل تتوقع السلام يدخل قريبا حياتك المحاصرة بين الخوف والموت؟ هل تعلم لماذا يخافك الخلق ؟ لأنك دميم وقبيح .... لن تفهم كم انت قبيح إلا عندما تكون في موضع الضعيف المستضعف, ستري نيران الغضب تتطاير من عيون خصمك, ستجده عملاقا وقويا, وستكون علي الأرض تصرخ كالأطفال, ليس ضعفا بل رعبا, من قبح خصمك.... كم أنت قبيح .... مقزز إني أشفق عليك مما أنت فيه... استخدم قوتك لتظهر دائما جمالك.... أرسم بسمة الثقة علي شفتيك, دون استعلاء أو غرور... هكذا تبدوا قويا وقورا ....

المطبخ السياسي - القيادة السياسية والإدارة الحكومية

الانتماء السياسي للمواطنين يختلف كليا عن الانتماء الوطني... فيوجد تعدد في الانتماءات السياسية وتوحد في دعم الإدارة الحكومية العاملة علي تحقيق الأهداف الاستراتيجية والتنموية للوطن... وبالتالي فالاختلاف حول القيادات السياسية لا يؤثر علي التوحد حول الإدارة الحكومية للبلاد.  وتأتي الثقة في القيادات السياسية عندما يحقق النشاط السياسي البيئة الصحية للتطور الاستراتيجي. وتأتي الثقة في الإدارة الحكومية عندما تحقق الإدارة الرخاء والاستقرار المنشود من وجودها. لا جدال في أن الشعب سابقا -وقد يستمر حاليا ومستقبلا- يفتقد كثيرا الثقة في القيادة السياسية كما يفتقد الثقة في الإدارة الحكومية كذلك... نريد أن نعيد الثقة بين المواطن وقيادته السياسية , وهذا يتأتي لنا بقياس حقيقي لتوجهاته وأولوياته والعمل علي تلبيتها... هناك من يعتقد أن القيادة السياسية هي:- "أن تقود البشر نحو هدف محدد أنت واضعه"   أنا اعتقد إن القيادة هي:- " وضع الآليات والتطبيقات المثلي لتحقيق أهداف البشر ومن ثم توظيفهم بكفاءة لتحقيق الأهداف بشكل امثل" ومن هنا فاعتقد أن العمل السياسي الحقيقي ي...