المشاركات

محرر الأرواح - من أنت ؟!!!

لكل من يسألني هذا السؤال .... خيروني وأنا طفل بين الخيال والواقع, ولكني لم أجد بينهما ما يدفعني للاختيار, بل يمكنني الجمع بينهم . كل ما هنالك أني سأذهب لغرفة الأحلام, وأنقل محتوياتها إلي غرفة الواقع .... عندما كنت صغيرا, كانت الأحلام الصغيرة مبهرة وملونة وكانت أغراضها صغيرة.... استطيع نقلها بسعادة وسهولة لغرفة الواقع ..... كانت الناس تبتسم من قدرتي علي نقل تلك الأغراض التي طالما اعتقدوا أنها محض خيال .... عندما انتهيت من الأغراض الصغيرة, كانت هناك أغراض أكبر قليلا .... ولأنني كنت صغيرا كانوا يستنكرون قدرتي علي حملها .... وبالفعل لم أكن قادرا علي حملها, فجررتها أحيانا, وصنعت لها آلة لنقلها أحيانا ... بدأت حالة الإعجاب التي لديهم تتغير نحو الاستنكار, فالتهجم, فالتهكم, فالنهر, ولا زلت ابتكر طرقا تستطيع نقل الأغراض من الغرفة المهملة إلي تلك المنيرة... بالطبع قضيت عمري كله بين الغرفتين, وإن كنت أمضي من الوقت داخل غرفة الخيال أكثر من غرفة الواقع... كنت أقضي وقتي أتساءل... ما هو الغرض التالي الذي علي نقله؟ وكيف يتم نقل هذا الغرض؟ اليوم.... باتت الأغراض أكب...

هل نحن رسل ؟

نحن المسلمون ميزنا الله عن كثير من خلقه,,, ولكنه ليس التمييز الذي يدفعنا إن نقول إننا أبناء الله وخاصته,,, وليس من نوعية التمييز التي تدفعنا إن نقول إننا لن تمسنا النار إلا أيام معدودة,,, ولكنه التمييز الذي أعطانا إياه نبينا الكريم بتفويض المؤمنين بالرسالة والتبليغ. فحين قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "بلغوا عني ولو آية" كان يمنح كل منا تفويضا وتوكيلا منه شخصيا بحمل الرسالة ومسئولية التبليغ والنشر. ولقد ظلت هذه المسئولية مرسخة في عقول ونفوس المسلمين إلي اليوم, فالحاضر من يبلغ الغائب. والمسئولية نتشاركها جميعا... ولهذا يجب إن ننظر إلي أنفسنا علي إننا رسل نحمل رسالات ربنا إلي عباده.... ونبلغهم عن طريق الرشاد والصلاح.... #الموحد

لا ضغينة في عالم الشياطين

هل تعتقد إن الشياطين يحملون في أنفسهم ضغينة ؟ هل إذا ظلم احد الشياطين شيطان أخر, هل سيشعر الشيطان المظلوم بالضغينة ؟ بالطبع لا .... إن الاستيلاء علي حقوق الآخرين هي فطرة لديهم.... وموهبة متجددة ودائما هو ينتظر منذ زمن طويل من سيكون أذكي منه ويسلبه حقه.... وهو لا ينوي أصلا الاستسلام والجلوس للتباكي والشعور بالاستضعاف.... بل سيظلم من ظلمه, وقد يشيد أيضا بمهارة ظالمه ويعجب به, من منطلق تشجيع اللعبة الحلوة .... لا وقت لدي الشياطين للمشاعر البشرية كالنبل والمغفرة والاستنكار...

محرر الأرواح – خطبة التغيير 2

أيتها الفتاة الشقية المتعالية.... تظنين انك ملكة, ولكن لا يري هذا التاج غيرك.... تظنين انك مرحة, ولكن يراك الناس تافهة.... تعتقدين نفسك واثقة من قدرات الغير مسبوقة, ويراك الناس مغرورة ومندفعة ويستخدمونك.... كم من القلوب كسبت, وكم من القلوب خسرت.... ستجدين حتما انك خسرت اكثر مما كسبت.... لا تدعي نفسك تخدعك وتقول إن الخاسر هو من خسرك.... أنتي خسرتي تلك القلوب لانك تعيشين حياة غير حقيقية.... كل شخص تكسبيه في حياتك يا فتاتي هو مكسب لشخصيتك, وكل شخص تخسريه هو خسارة لا تعوض.... كيف يكون المكسب اكبر من الخسارة؟ الناس متساوية وغرورك لا يجعل الناس تثق فيكي بقدر ما تبغضك.... المكانة التي تحصلي عليها وسط اقرانك هي مكانة الضعاف عندما ينصبون ملكا ليحميهم, فقط ليحميهم, تري من يستخدم من؟ انظري لقبح ضحكتك المتصلفة والمتعالية لتري حقيقتك..... انظري لملابسك التي تداري فيها عيوبك النفسية, وتظهر من جسدك اكثر ما تظهر من شخصيتك..... هذا كل ما تملكيه.... ولكنك تملكين نفسا مريضة وتحتاجين للثقة علاجا.... وتحتاجين طبيبا .... ولكن قبل إن تعترفي بكل هذا .... تحتاجين نفسك....

محرر الأرواح – خطبة التغيير1

أيها الشقي المقاتل .... اعلم انك   تشعر بالنشوة في أجواء القتال, تصارخ الخلق من حولك, والأتربة المتطايرة, والدماء المتناثرة.... اعلم انك تتباهي بين أقرانك بشجاعتك وخوف الآخرين منك..... دعني أسألك كم قتالا خضت؟ هل تتوقع السلام يدخل قريبا حياتك المحاصرة بين الخوف والموت؟ هل تعلم لماذا يخافك الخلق ؟ لأنك دميم وقبيح .... لن تفهم كم انت قبيح إلا عندما تكون في موضع الضعيف المستضعف, ستري نيران الغضب تتطاير من عيون خصمك, ستجده عملاقا وقويا, وستكون علي الأرض تصرخ كالأطفال, ليس ضعفا بل رعبا, من قبح خصمك.... كم أنت قبيح .... مقزز إني أشفق عليك مما أنت فيه... استخدم قوتك لتظهر دائما جمالك.... أرسم بسمة الثقة علي شفتيك, دون استعلاء أو غرور... هكذا تبدوا قويا وقورا ....