المشاركات

تأملات - أين نحن ؟

تأملات – أين نحن؟ الخميس: 21/1/2016            نمضى فى طريق الحياة ... تختلف رؤانا فى وصفه ... وتتباين مناهجنا ومواقفنا ... يهيم فيها البعض سائراً وفق عادة ألفها ودون وعى منه بفعله ... فهو بين مفعول به ، تملى عليه الأفعال فلا يعطى لعقله وقلبه المجال كى يدير الأمور أو حتى ليتدبر ما يعرض عليه ... أو بين فاعل ، وضع ليومه قوالب كى يسير عليها ... فأصبحت وأمست جزءاً من حياته ... حتى أنه لا يدرك متى وكيف صاغها؟ ... فلا شاغل له بها سوى أنها تسير الأمور.             مايجمع الإثنان أمر واحد ... أن أفعالهم صارت روتيناً ليس إلا .... أن حركاتهم وسكناتهم باتت مبرمجة ... وقد تحدث دون مراجعة العقل إليها ، أو استفتاء القلب عليها ... تغلب عليها تلقائية تفقد العمل روحه.             الخطير فى الأمر أنه ساد بيننا ذلك .... وباتت آلة الجسد تدير عجلة الحياة ... دون أن تعبأ بمضمون أفعالها ... وأخذت فى خضم دورتها تدهس من يقف فى وجهها ... وتشوه ...

كل عام وانتم بخير

قناعات مشتركة تجمع أبناء الأم   مبادئ جامعة يتشاركها أبناء الأمة   هل نحن مستعدون للأخذ بزمام البشر الجامحون ؟   هل نحن قادرون علي ترويض أنفسنا قبل المضي قدما في قافلة الحضارة ؟   موسيقي الكون تدعونا لإرهاف السمع، ورسالتها كالتالي   عرق الإنسان يروي الصحراء إن انعدم الماء   ملامح الصرامة ودعاء المخلص تراها السماء   صخور يتدفق منها الأمل وإرادة تعني العطاء   رسوم الطبيعة تشكلها أيدينا ولا سبيل لدينا إلا البقاء   فان جف لديكم العزم فلن تغنيكم انهر البغاء   إلا إن استحب بعضكم الذل واستجبتم للموت والفناء   وما الغنى في هذا إلا الغنى عن الحياة والحياء   فقد متم قبل أن تولدوا ولن يبقي منكم إلا أسماء   ولكن وطننا لن يعجزه البعض منا ولن يعينه إلا الإباء   فآبائنا وأجدادنا ورثونا الملك والحكمة   ولن نستبدلها بالمشرب والغذاء   فنحيا كما كنا أو نحيا كما كان الآباء   بأيديهم بنوا ما نسكنه اليوم   واقتطعوا من اجلنا الغذاء   فلن نبخل علي أوطاننا بأعمارنا مهما قصرت   ولن نعلم أبن...

الحرب العالمية الثالثة - حقيقة قائمة

هناك من يحذر من إندلاع حربا عالمية جديدة,,, ما هذا السخف, إنها قائمة بالفعل,,, ألا تقرأون منشورات الجنود....؟؟!!! إنها مقالات عن مذكراتهم التي سوف يتناقلها التاريخ علي إنها شهادة عيان.... هل قرأتم مقالاتي الإفتتاحية بعيد إندلاع الثورة المصرية ؟!!!! "إن التاريخ يكتب أسمائنا,,,,,  فلنمله عليه ...." لماذا تحتفظون بهذا المجد, وتتركونا في منطقة التخبط,,,,؟؟؟؟!!!! علي كل حال,,,, ورغما عن كل شئ ....,,,, ستبقي تلك الكلمات والمقالات خالدة وستكون يوما مذكراتي عن حقبة الحرب العالمية الثالثة وإليكم هذا السر الصغير إذا كان الهدف الوحيد للحرب العالمية الأولي والثانية كانت إقامة نظام عالمي,,,, فما الهدف من الحرب العالمية الثالثة .......؟؟؟؟؟؟!!!!!!! ثم كيف يمكن ان نسميها حربا بلا مقاومة ؟!!!!!! يمكن أن نسميها حملة ولكن لا أعلم تحديدا رقم كم هي ؟؟؟؟؟!!!!!!! قد نسميها إختصارا الحملة الأخيرة وستجدون ما هو مدون بشأنها الآن ..... الله أكبر إنها صلاة المغرب أقيموا الصلاة حي علي الجهاد الموحد#

البيان الختامي مؤتمر باريس 2015 للتغيرات المناخية

إن المسئولية التاريخية نحو إعادة إعمار ما دمرته أيدينا, تفرض علينا جميعا نبذ غرورنا وتكبرنا خارجا عن ساحة المؤتمرات الدولية.... ولا يحق لنا ممارسة الضغط السياسي لإقرار ما لا يجب علينا جميعا إقراره.... فللجميع الحق في إبداء مخاوفة تجاه التدخل البشري في الظواهر المناخية, والتي من المحتمل ظهور أعراض جانبية لها قد تكون أشد أثرا من التلوث ذاته.... ولعل الثورة الصناعية وما أحدثته علي النظم البيئية لمثال ممتاز علي ما يمكن أن نندفع له اليوم ونندم عليه جميعا غدا... فليس من الحكمة التورط  مزيدا ومزيدا في الوحل بدعوى انه محتمل أن نخرج منها.... ولكن علينا تدارس مواقفنا والعمل جميعا كشركاء في المصير علي إختيار السبيل الجامع الذي نتحرك نحوه عن قناعة, وليس من خلال واقع مفروض, وإختيار مرفوض.... ولهذا تبادل المنفعة وتحمل المسئوليات وتشارك الخبرات هي مسلمات العمل المرحلي الإنساني.... المرحلة التي يخطو فيها الإنسان خطوة تاريخية نحو مستقبل يكون هذا اليوم الذي نتداول مشاكلنا تاريخيا وحاسما.... فاليوم أتفقت البشرية علي الوقوف جنبا إلي جنب لحل مشكلاتها, وحماية مقدراتها.... ولن يذكر التاريخ ذلك...

بشأن مؤتمر باريس للتغيرات المناخية 2015

تقدم دول العالم طرحا لتيسير دعما ماليا للدول النامية العاملة علي إقامة ورعاية مشروعات إعمار النظم الحيوية المتضررة، ويبلغ حجم هذا الدعم المالي المرصود لهذا التوجه حوالي 100 مليار دولار سنويا، وقد يكون هذا الدعم مرتبطا بالموافقة علي بنود الاتفاقية المزمع إبرامها، والمعنية بالسماح للتدخل البشري لمعالجة الآثار السلبية للتغيرات المناخية، وهنا يجب ان نفرق بين التدخل البشري المحمود لمعالجة الآثار السلبية، وبين التدخل للاخذ بزمام المبادرة واحداث تغيرات مستهدفة لصالح طرف معين. وفي جميع الاحوال فالدعم سيقدم للدول صاحبة المشروعات التنموية ذات الطبيعة المستدامة والهادفة لتقليل الانبعاثات الكربونية واعتماد الطاقة المتجددة والحيوية واعادة إعمار النظم الحيوية المتضررة، وهي الاهداف ذاتها التي يتبناها المشروع الوطني المصري المعروف باسم "إحنا مصر"، وهي ذات الاهداف الجامعة للمجموعة العربية وخطابها الموحد. فالمشروع المصري وهو جزء لا يتجزء من المشروع العربي الهادف لزراعة 100 مليون هكتار من أشجار حوض البحر الابيض المتوسط، يهدف الجانب المصري لزراعة 1.5 مليون هكتار للمرحلة الاولي للمشروع الممتد...

مؤتمر المناخ باريس 2015

"يتعين على كل بلد، تمهيداً لانعقاد الدورة الحادية والعشرين لمؤتمر الأطراف، أن ينشر مساهمته الوطنية التي تستعرض الجهود التي يلتزم بالقيام بها." مصر تقدم مشروعا لزراعة 1.5 مليون هكتار بالساحل الشمالي الغربي كمرحلة من مراحل مشروع متكامل لإعادة إعمار النظم الحيوية لمناخ البحر الأبيض المتوسط, وسيسهم هذا المشروع في سحب مليارات الأطنان من الغازات الدفيئة. ويمكن أن يمتد هذا المشروع ضمن دول المجموعة العربية لضمان زراعة 100 مليون هكتار كجزء من الخطة العالمية لإعادة بناء النظم الحيوية. علما بأن النطاق الحيوي لغابات البحر الأبيض المتوسط من أكثر النظم البيئية تضررا, وتعاني مناطقه من الأثار المباشرة لإرتفاع درجات الحرارة والتصحر والجفاف. ولهذا فالمجموعة العربية تجد أولوية عالمية لحماية النظم الحيوية الخاصة بمناخ البحر الأبيض المتوسط, أكبر من أولوية زراعة الغابات الاستوائية والمدارية, والتي وإن واجهت تضررا جراء التغيرات المناخية, إلا أنها لا تعاني نفس القدر من التضرر الذي تعانيه غابات البحر الأبيض المتوسط ونطاقها الحيوي. كما ان الإعتمادات المالية الموجهة لدعم الدول النامية والتي تبلغ...

طلب حضور

للسادة المعنيين بقمة المناخ المقرر إنعقادها في باريس غدا... أتقدم بطلب لحضور هذا المؤتمر....